{"product_id":"one-percent-habit-method","title":"لماذا تفشل في تحقيق أهدافك؟ منهج تطبيقي للعادات الذرية (PDF)","description":"\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eهذا ليس كتابا عن كيف تضع أهدافك بالمعنى التقليدي \u003c\/strong\u003e\u003cstrong\u003eوليس كتاب تحفيز يقول لك اكتب أهدافك وآمن بنفسك، \u003c\/strong\u003e\u003cspan class=\"PDq2pG_selectionAnchor\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003cstrong\u003eفكرته الأساسية أعمق وأضيق في الوقت نفسه:\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cblockquote\u003e\n\u003cp\u003eأنت غالبا لا تفشل لأن هدفك سيئ، ولا لأنك إنسان كسول أو ضعيف الإرادة؛ وإنما لأن حياتك اليومية مصممة بطريقة تعيدك باستمرار إلى سلوكك القديم.\u003c\/p\u003e\n\u003c\/blockquote\u003e\n\u003cp\u003eلذلك الكتاب يحاول أن ينقلك من سؤال: \u003cstrong\u003eكيف أحقق هدفي؟\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eإلى: \u003cstrong\u003eكيف أبني نظاما من العادات يجعل السلوك المطلوب يتكرر بصورة شبه تلقائية؟\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eالكتاب الرئيسي مقسم إلى عشر جلسات، تبدأ بالمشكلة والتراكم والأهداف والهوية، ثم تدخل في هندسة العادة نفسها، وتنتهي بالقواعد الأربع وتوحيدها في نظام واحد.\u003c\/p\u003e\n\u003ch4 class=\"PDq2pG_selectionAnchorContainer\"\u003e\n\u003cstrong\u003eماذا يقدم لك الكتاب فعليا؟\u003c\/strong\u003e\u003cspan class=\"PDq2pG_selectionAnchor\"\u003e\u003c\/span\u003e\n\u003c\/h4\u003e\n\u003cp\u003eالمشكلة التي يعالجها الكتاب هي هذه الحالة بالتحديد:\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eأنت تعرف ما ينبغي أن تفعله، وربما تعرفه منذ سنوات، لكنك لا تفعله باستمرار.\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتعرف أنك تحتاج تقرأ، أو تتمرن، أو تنام مبكرا، أو تترك الهاتف، أو تنجز عملك، أو تتعلم شيئا… تبدأ فترة بحماس، ثم تنقطع، ثم ترجع، ثم تلوم نفسك وتعتقد أن المشكلة في إرادتك.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eالكتاب يرى أن \u003cstrong\u003eالمعرفة وحدها لا تغير الإنسان\u003c\/strong\u003e؛ وإنما تتحول المعرفة إلى نتيجة حين تتحول إلى سلوك متكرر ثم عادة. ولهذا هو لا يريد منك أن تنهي الكتاب بسرعة؛ بل صمم الجلسات بحيث ترتبط بتمارين عملية، ويؤكد أن الانتقال إلى الجلسة التالية قبل التطبيق يهزم الغرض من الكتاب. بل يذكر أن استغراق التمرين أسبوعا أو أكثر أمر طبيعي، لأن الهدف ليس إنهاء الصفحات وإنما بناء مهارة وعادة. \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eأنت في الحقيقة لا تشتري 182 صفحة للقراءة؛ أنت تشتري برنامجا ذاتيا للتطبيق.\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003ch4 class=\"PDq2pG_selectionAnchorContainer\"\u003eأكثر شيء مهم في منطق الكتاب: الهدف فخ\u003cspan class=\"PDq2pG_selectionAnchor\"\u003e\u003c\/span\u003e\n\u003c\/h4\u003e\n\u003cp\u003eالكتاب \u003cstrong\u003eلا يقول إن الأهداف غير مهمة\u003c\/strong\u003e، وإنما يعيدها إلى حجمها الطبيعي. الهدف يخبرك بالاتجاه، لكنه لا يخبرك ماذا ستفعل الساعة 7 صباحا غدا.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلذلك التمرين المقابل في كتاب التمارين اسمه فعلا \u003cstrong\u003eحول هدفك إلى نظام\u003c\/strong\u003e: بدلا من هدف مثل إنهاء كتاب، تكتب السلوك الذي يتكرر كل يوم. ثم يوجد تمرين آخر يجعلك تبحث عن المتعة في \u003cstrong\u003eالمسار نفسه\u003c\/strong\u003e لا في النتيجة فقط، ثم تمرين تحلل فيه هدفا سابقا هجرته وتسأل: ما النظام الذي كان سيبقيه حيا؟ \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003c\/span\u003e \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003c\/span\u003e \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eهذا يجعل الكتاب مناسبا جدا لمن يقول:\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eأنا مو ناقص أهداف، عندي أهداف وايد… مشكلتي أني ما أستمر.\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003ctable style=\"width: 100.087%; height: 587.812px;\"\u003e\n\u003cthead\u003e\n\u003ctr style=\"height: 19.5938px;\"\u003e\n\u003cth style=\"width: 12.8954%; height: 19.5938px;\"\u003eالجلسة\u003c\/th\u003e\n\u003cth style=\"width: 37.9454%; height: 19.5938px;\"\u003eماذا تتعلم؟\u003c\/th\u003e\n\u003cth style=\"width: 45.2596%; height: 19.5938px;\"\u003eماذا تفعل عمليا؟\u003c\/th\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/thead\u003e\n\u003ctbody\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e1. المشكلة ليست فيك\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eيفكك فكرة أنك فاشل أو قليل الإرادة، ويبدأ بتصغير التغيير بدلا من مطالبتك بقفزة كبيرة.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eتختار مجالا واحدا فقط، وتحدد له عادة ذرية صغيرة جدا تستطيع فعلها كل يوم.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e2. واحد بالمئة\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eيعلمك أن التغييرات الصغيرة المتكررة تتراكم لصالحك أو ضدك، حتى لو لم تر النتيجة فورا.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eتبحث كذلك عن ناقص 1% في حياتك: عادة صغيرة سيئة تتكرر دون أن تنتبه.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e3. الهدف فخ\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eيوضح أن وجود الهدف وحده لا يكفي؛ فالناجح والفاشل قد يريدان النتيجة نفسها، والفرق في النظام اليومي.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eتحول الهدف من نتيجة مستقبلية إلى سلوك يومي؛ مثلا بدلا من أنهي كتابا يصبح لديك مقدار قراءة يومي.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e4. من تريد أن تكون\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eينتقل من النتائج إلى \u003cstrong\u003eالهوية\u003c\/strong\u003e: لا تسأل فقط ماذا أريد أن أحقق، بل أي شخص أريد أن أصبح؟\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eكل ممارسة صغيرة تصبح صوتا للهوية التي تريد بناءها، وتسأل قبل القرارات: ماذا سيفعل الشخص الذي أريد أن أكونه؟\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 39.1875px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 39.1875px;\"\u003e\u003cstrong\u003e5. تشريح العادة\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 39.1875px;\"\u003eيفكك العادة إلى أربع مراحل: \u003cstrong\u003eالإشارة، التوق، الاستجابة، المكافأة\u003c\/strong\u003e.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 39.1875px;\"\u003eتحلل عاداتك السيئة واحدة واحدة لمعرفة أين تبدأ وما الحاجة الحقيقية التي تدفعها.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e6. اجعلها واضحة\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eيعلمك كيف تستخدم الإشارات والبيئة والوقت والمكان بدلا من الاعتماد على التذكر والإرادة.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eتقييم عادات يوم كامل، تحديد وقت ومكان العادات، تكديس العادات، وإظهار إشارات العادة الجيدة وإخفاء السيئة.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e7. اجعلها جذابة\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eيجعل السلوك المرغوب أكثر إغراء، والسلوك السيئ أقل جاذبية.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eالاقتران بالإغراء، اختيار محيط بشري يدعم السلوك، وإعادة صياغة الطريقة التي تنظر بها للعادات.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e8. اجعلها سهلة\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eيعالج الاحتكاك والتسويف والاستعداد الزائد؛ فالعادة التي تحتاج جهدا كبيرا يصعب استمرارها.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eتميز بين الحركة والفعل، تهيئ البيئة مسبقا، تستخدم قاعدة الدقيقتين، وتجري تغييرات لمرة واحدة تجعل السلوك السيئ أصعب.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e9. اجعلها مرضية\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eلأن الدماغ يهتم بالمكافأة الحالية أكثر من النتيجة البعيدة، يصمم الكتاب شعورا فوريا بالإنجاز.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eمكافآت فورية لا تناقض الهدف، تتبع مرئي، عدم كسر السلسلة، والتعامل مع التعثر دون ترك العادة.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr style=\"height: 58.7812px;\"\u003e\n\u003ctd style=\"width: 12.8954%; height: 58.7812px;\"\u003e\u003cstrong\u003e10. جمع كل شيء\u003c\/strong\u003e\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 37.9454%; height: 58.7812px;\"\u003eيجمع المنهج كله في نظام واحد تستطيع استعماله لبناء أي عادة أو كسرها.\u003c\/td\u003e\n\u003ctd style=\"width: 45.2596%; height: 58.7812px;\"\u003eتجعل الجيدة \u003cstrong\u003eواضحة، جذابة، سهلة، مرضية\u003c\/strong\u003e وتعكس القواعد مع العادة السيئة، ثم تستمر في تعديل نظامك بدلا من انتظار الحماس.\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/tbody\u003e\n\u003c\/table\u003e","brand":"منهج","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":47199144804525,"sku":null,"price":9.99,"currency_code":"USD","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0755\/8162\/0397\/files\/1_e282d787-fc63-4785-8a24-5279f04f023d.png?v=1787229500","url":"https:\/\/mmanhag.com\/products\/one-percent-habit-method","provider":"منهج","version":"1.0","type":"link"}